بالصور.. سوهاج تستقبل محافظها الجديد بأزمة خانقة فى البوتاجاز

تستقبل محافظة سوهاج الدكتور أيمن عبد المنعم محافظها الجديد، بأزمة خانقة فى أسطوانات البوتاجاز، خاصة بعد اختفاء الأسطوانات من مكاتب التموين والمستودعات الخاضعة لها ووجودها بحوزة الباعة السريحة وتجار السوق السوداء، حيث بلغ سعر الأسطوانة بتلك السوق 65 جنيهًا وسط غياب تام لمسئولى التموين بالمحافظة . فى البداية، يقول حسين على، إننا "أصبحنا نطارد أسطوانة البوتاجاز فى كل اتجاه من قرية إلى قرية ومن مركز إلى مركز ومن مستودع إلى مستودع، وفى النهاية لا نستطيع الحصول عليها، إما لارتفاع سعرها الذى وصل إلى 65 جنيهًا أو أن يكون رد صاحب المستودع "خلاص خلصنا الحصة أتوزعت وهو يكون باع نصفها فى السوق السوداء، ليجنى مكاسب إضافية دون وجود رقابة تمونية تذكر" . وفى قرية قصاص بدائرة مركز المراغة رصد "اليوم السابع" بالصور والفيديو، تكدس عدد كبير من أهالى القرية أمام أحد المستودعات فى رحلة البحث عن أسطوانة بوتاجاز مدعمة، حيث خرجت السيدة والطفل والمسن بدوابهم فى سبيل تلك الغاية. وقال أهالى القرية "نحن متواجدون من الساعة السادسة صباحًا أمام المستودع لتسليم الأسطوانات والحصول على بون للأسطوانة، ومع ذلك فشلنا"، مطالبين الحكومة وعلى رأسها المهندس إبراهيم محلب لحل الأزمة، لأن كل المتواجدين أمام المستودع من الفقراء. وفى شمال محافظة سوهاج، لا يختلف الحال بمراكز طما وطهطا كثيرًا عن باقى المراكز، فالأزمة على أشدها والقرى والنجوع عادت من جديد لاستخدام المواقد البلدية و"وابور الجاز"، من أجل قضاء احتياجاتها اليومية من أعمال طهى وإعداد الخبز، ما يعيد الأهالى لبداية هذا القرن ويعرض المنازل للحريق، بالإضافة إلى إصابة أصحابها بأزمات ربو نتيجة الأدخنة المتراكمة داخل المنازل . ومن جانبه، أكد مصدر بمديرية التموين بسوهاج أن سبب الأزمة يرجع إلى نقص الغاز الصب الوارد، حيث وصلت نسبة العجز إلى 80%، وفى انتظار الوارد من الغاز الصب للمصانع لحل المشكلة.







تستقبل محافظة سوهاج الدكتور أيمن عبد المنعم محافظها الجديد، بأزمة خانقة فى أسطوانات البوتاجاز، خاصة بعد اختفاء الأسطوانات من مكاتب التموين والمستودعات الخاضعة لها ووجودها بحوزة الباعة السريحة وتجار السوق السوداء، حيث بلغ سعر الأسطوانة بتلك السوق 65 جنيهًا وسط غياب تام لمسئولى التموين بالمحافظة . فى البداية، يقول حسين على، إننا "أصبحنا نطارد أسطوانة البوتاجاز فى كل اتجاه من قرية إلى قرية ومن مركز إلى مركز ومن مستودع إلى مستودع، وفى النهاية لا نستطيع الحصول عليها، إما لارتفاع سعرها الذى وصل إلى 65 جنيهًا أو أن يكون رد صاحب المستودع "خلاص خلصنا الحصة أتوزعت وهو يكون باع نصفها فى السوق السوداء، ليجنى مكاسب إضافية دون وجود رقابة تمونية تذكر" . وفى قرية قصاص بدائرة مركز المراغة رصد "اليوم السابع" بالصور والفيديو، تكدس عدد كبير من أهالى القرية أمام أحد المستودعات فى رحلة البحث عن أسطوانة بوتاجاز مدعمة، حيث خرجت السيدة والطفل والمسن بدوابهم فى سبيل تلك الغاية. وقال أهالى القرية "نحن متواجدون من الساعة السادسة صباحًا أمام المستودع لتسليم الأسطوانات والحصول على بون للأسطوانة، ومع ذلك فشلنا"، مطالبين الحكومة وعلى رأسها المهندس إبراهيم محلب لحل الأزمة، لأن كل المتواجدين أمام المستودع من الفقراء. وفى شمال محافظة سوهاج، لا يختلف الحال بمراكز طما وطهطا كثيرًا عن باقى المراكز، فالأزمة على أشدها والقرى والنجوع عادت من جديد لاستخدام المواقد البلدية و"وابور الجاز"، من أجل قضاء احتياجاتها اليومية من أعمال طهى وإعداد الخبز، ما يعيد الأهالى لبداية هذا القرن ويعرض المنازل للحريق، بالإضافة إلى إصابة أصحابها بأزمات ربو نتيجة الأدخنة المتراكمة داخل المنازل . ومن جانبه، أكد مصدر بمديرية التموين بسوهاج أن سبب الأزمة يرجع إلى نقص الغاز الصب الوارد، حيث وصلت نسبة العجز إلى 80%، وفى انتظار الوارد من الغاز الصب للمصانع لحل المشكلة.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق